تصوفتما يا صاحبي وغبتما
عن الناس حتى في الزوايا جلستما
فما بي قُولا لي فهل ما فعلتما
لصدٍ وتقوىً أم لصيد ختلتما
فكم من دم للعاشقينَ سفكتما
وكم من محبٍ بالصدود قتلتما
ولما لهذي الأرض قدماً ملأتما
بقَتلاكما ظُلماً إلى الله تبتما
صبيين لما كنتما قد هَجرتما
وكهلين لما صرتما قد صددتما
فهل تعدلان اليوم في دين أحمد
ومن قبلُ في دين الصبابة جرتما