دامَ لك العزُّ برغم الحسود
يا منعش الوفد ببذلٍ وجُود
بالعَدل قد طوقت جيد الوجود
ولم تَزل تَحلمُ حتى يعود
ذو الجهل مَوثوقاً
بُشكر الحليم
عزيزُ مصرٍ ما حوى بعضَ ما
حويتَ من مَجدٍ وعزٍ سما
كفك يومَ البذل بحرٌ طما
وكم غدا الغيثُ الذي قد همى
للناس يَروي عن نَداك العَميم
كم وافدٍ أنعشته بالنوال
وفيكَ كم من عَثراتٍ تُقال
ومنكَ كم من همةٍ لا تزال
تبدو فلو حاولت قلعَ الجبال
منها لأمست
شمها كالرميم
لله حقاً لم تزل طائعا
وفي رضاه راغباً طامعا
فقمتَ إذ كنتَ له سامِعا
وبالتُقى شدتَ له جامِعا
ففُزتَ في غُفران ربٍ رحيم
على التقى أسس حتى سما
فكبرت أملاكها في السَما
تم فقم وأعبد به مُسلما
واستبشر اليومَ وارخ