نظرتُ بعين المجد نظرةَ حازم
إلى ابن هلالٍ بدر هَذي العوالم
فلج غرامي فيه حينَ وجدته
زعيماً بأغراض العلى والمكارم
ندمتُ على ماضٍ من العَيش فاتني
ولم أقض حقَ الحب وهو مُنادمي
إليكَ أخا المعروف مني رسالةً
تعرف عن ودٍ مُقيمٍ مُلازم
وقفتُ فؤادي حينَ أوقفه الهوى
عليكَ ولم أقرع له سن نادم
وما أنا ممن يخلق البينُ عهدهَ
ولا أنا من يُصغي الى قَول لائم