تخطَّ إلى المحتوى

لا أرى في الزمان من يسمع العتب

غير معروف

١٢ بيت

العتاب

لا أرى في الزمان من يسمع العتب

ولا من عليه حَّق عتابي

غَير آلَ النبي أكرم بهم من

مَعشر جاء مدحُهم في الكتاب

فهمُ أعرفُ الأنام بحَقي

وأحقّ الورى بردِّ جَوابي

وهُم أسرتي وقومي ليوثُ

الحربِ أكرم بشيبهم والشباب

هم رماحٌ أعددُتهم لطعانٍ

وسُيوفٌ ذَخرتهم للضراب

يا بني والدي وعمي أقيموا

العيسَ تحدي على خدود الشِعاب

وأبعثوها ضَوابحاً تنفض الترب

بغيظٍ على رؤوس الهِضاب

وأعينوا على عُيونَ بني التُرك

رماة القُلوب بالأهداب

وجُفونٍ مما بهن من السُكر

لقد خِلتهن كأسَ شَراب

وخُدودٍ مذ شبت النارُ فيها

سالت العينُ من فؤادي المُذاب

يا عَذابي وما ألذَّ ندائي

إي وعينيكَ والثنَايا العِذاب

لست أسطيعُ عنك صبراً ولولاك

لما بتُّ رهنَ كفِ التصابي