إذَا نَظَرَ الحَبِيبُ فَذَاكَ عِيدُ
وَعَينِي لا تَزِيغُ وَلا تَحِيدُ
كأنِّي جِئتُ تَسبِقُنِي الأمَانِي
يُحرِّكُ خَافِقِي خَدٌّ وَجِيدُ
فَمَا لِي كُلَّمَا أظهَرتُ حُبًّا
يُعَاتِبُنِي عَذُولٌ أو حَسُودُ
وَمَا لِي كُلَّمَا حَبَّرتُ بَيتًا
يُحَرِّفُ وُجهَةَ المَغزَىٰ القَصِيدُ
حَبِيبِي كُلَّمَا جَاوَرتَ قَلبِي
تَرَىٰ الأشوَاقَ فِي عَينِي تَزِيدُ
يُبَرِّدُ لَوعَةَ الآهَاتِ ضَمٌّ
ويُسكِنُ فَزعَتي حُسنٌ مَجِيدٌ
حَبِيبِي.. لَنْ أَقُولَ سُوىٰ حَبِيبِي
إذَا عَطِشَتْ جَوَارِحُنَا أُعِيدُ
سَيَجرِي مَنطِقَ الأشوَاقِ سَهلاً
عَلَىٰ شَفَتِي كَأحسَنِ مَا تُرِيدُ