سقى الله الزمان العذب مزنا
يروي كل رابيةٍ ومغنى
وكلَّ سويعةٍ فيها طرٍبنا
لألحانِ الهوى لمّا احتوتنا
وظلَّلنا الهيام بكل لطفٍ
ونال الوصل منا ماتمنى
بأحضانِ المحبة لا نبالي
بلومٍ هزّ للأشواقِ غُصنا
ولا بدرٍ يراقبُنا ويشكو
إلى النّجماتِ أن قد غار منّا
ويهذي بالغرامِ وليس يدري
بأنّا بالهوى كنّا وكنّا
نعلّم كلّ طيرٍ كيف يشدو
ويدركُ سحرَنا القلبُ المعنّى
يحمّلُنا ذنوبَ الحبّ..مهلاً
أيُذنِبُ عاشقٌ إن قيلَ جُنّا؟!