تَضِلُّ ضِبَاعٌ مِنْ ضَنَى الْجُوعِ دَرْبَهَا
فَأَبْعِدْ بِشِبْعٍ حِينَ يُرْشِدُهَا الضَّبُّ
هِدَايَتُنَا بِالذَّاتِ لَيْسَ بِغَيْرِنَا
مَتَى نُحْدِثِ التَّغْيِيرَ يَنْفَرِجِ الْكَرْبُ
سِنُو يُوسفَ الصِّدّيقِ كنَّ حقيقةً
وأمّا سِنُو السُّلطانِ في مِصْرِنَا كِذْبُ
يَرَانَا مَسَاسَ الضُّرِّ وَ الْخَيْرُ وَافِرٌ
نَرَاهُ لَدَيْهِ كَالشَّآبِيبِ تَنْصَبُّ
ولَمْ يَزْرَعِ السُّلْطَانُ أَونَحْنُ إِنّمَا
بِرَحْمَتِهِ الدِّيدَانَ يَرْحَمُنَا الرَّبُّ