تخطَّ إلى المحتوى

حتى م يعرض عن عتابي

غير معروف

١٦ بيت

العتاب

حتى م يعرضُ عن عتابي

يا ليتَ فيه كانَ ما بي

وإلى م زندُ صبابتي

وارٍ وزندُ الحي خابي

أمجرعي كأس المنية

دونَ ذياكَ الرضاب

ومعللي بالوصل حتى

أن مضى عصرُ الشباب

كم بتُ حينَ وعدتني

ريانَ من لمع السَراب

فلا نزعن هوى سواكَ

من الحشا نزعَ الثياب

ولأشكون عذابَ قلبي

من ثناياك العذاب

عند ابن من لبسَ السماحةَ

والندى لبس الأهاب

الفارس المغوار وابن

الفارس البطل المهاب

إن جالَ في يوم الوغى

فالكونُ منه في اضطراب

أو قالَ لم ينطق معاذ

الله إلا بالصواب

فترى الملوكَ ببابه

والأسد خاضعة الرقاب

موسى بن جعفر ماله

إلا وصالك من طلاب

فمتى أراكَ وأشتكي

مما جنت كفُّ التصابي

وأبيتُ أنشرُ ما طَواه

الهجرُ من صُحف العتاب

ولقد يعزُّ عليَّ أن

يلقاكَ من قَبلي كتابي