لَا تَنْتَظِرْ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَنْزِلَةً
فِي النَّاسِ عَالِيةً، فَالنَّاسُ لَا تَرْفَعْ
اِصْنَعْ لِنَفْسِكَ قَدْرًا لَا تُبَالِ بِهِمْ
ولَا تَضِيقَنْ بِمَا أَفْوَاهُهُمْ تَدْفَعْ
فَلَيْسَ إِلَّا ضَعِيفُ النَّفْسِ يَقْتُلُهُ
مَا لَا يُضَرِّرُ مِنْ قَوْلٍ وَ لَا يَنْفَعْ
اِسْتَغْنِ عَنْهُمْ تَكُنْ أَغْنَاهُمُ أَبَدًا
واقْنَعْ بِمَا نِلْتَ فِي الدُّنْيَا وَ لَا تَطْمَعْ
أَكْثِرْ مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ وَ مِنْ
صَنَائِعِ الْخَيْرِ تَسْلَمْ فِي الْغَدِ الْأَفْزَعْ
لَهُنَّ أَفْضَلُ لِلْإِنْسَانِ يَوْمَئِذٍ
مِنَ الْبَنِينَ وَ مَا تَحْوِي الدُّنَى أَجْمَعْ
إِنَّ الْفَضَائِلَ وَ الْأَفْضَالَ جَالِبَةٌ
لَكَ الْمَسَرَّةَ فِي الدَّارَيْنِ لَوْ تَصْنَعْ
لَكِنْ تَوَقَّ شُرُورَ الْحَاسِدِينَ فَلَنْ
تَصُدَّهُمْ رُقْيَةُ الْإِحْسَانِ أَوْ تَمْنَعْ