تخطَّ إلى المحتوى

يشوقني برق من الحي لامع

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يشوّقني برقٌ من الحي لامعُ

لعلَّ به تبدو الرُّبا والمرابعُ

وحيث جرى عَرْف النسيم إذا سرى

تذكّرت ما تحويه تلك المواضع

كأنّي على التذكار ما زلت والعًا

وما زال قلبي نحو ليلى ينازع

عرفت الهوى لكنْ جهلت فعاله

وكيف وقد ضمَّتْهُ مني الأضالع

إذا لعلع البرّاق وهنًا على الحمى

صبا القلب وانهلَّتْ عليه المدامع

كفى مقلتي قَرْحًا على زمنٍ مضى

وأيام أنسٍ كنتُ فيهنّ [راتع]

رعى الله هاتيك الديار وأهلها

وحيّا رباها حيثما القلب والع

بها طيِّباتُ الحيّ يرتعنَ في الضحى

ويسحبنَ ذيل اللهو والحسنُ بارع

يهيِّجْنَ للصبِّ العميد لواعجًا

ويُظهرنَ للعشّاق ما الحبُّ صانع

لقد كنت في تلك الأماكن رائعًا

ولم احتفل يوما بمن هو قارع

إلى أن مضت تلك الأويقات فاعترَتْ

فؤادي همومٌ ما لها قَطُّ رادع