أَصباحٌ بدا سناه فأسفرْ؟
أم بدور السعود في الأفق تُزهرْ؟
أم شموسُ الخدود ترفل عُجْبًا
بحلاها وحسنها تتبختر؟
من حسان القوام من كل هَيْفا
ذاتِ حسنٍ تفوق في الحسن أحور
تُخجل الشّمس حين يبدو سناها
بلماء يفترّ عن ثغرٍ احمر
وبطَرْفٍ يُنسيك طرف مهاةٍ
ولها حاجبٌ كما قوسُ عنتر
أدرِ الكأس ساقيًا للندامى
واسقِنيها صِرْفًا وفي خير معشر
واجْنِ من زهر ناعم الوقت مهما
حزتَ حظّا من السعادة أوفر
فقُميري الحمام غنّى ابتهاجًا
بغناءٍ يُغنيك عن لحن مزهر
مذ بشير السرور أقبلَ يزهو
قام داعي العلا يلبيّ وكبَّرْ