عساك إن جزت أهل البان والعلمِ
أو إن مررتَ بوادي الأيك من إضمِ
أو جئتَ نحو الحمى من سفح كاظمةٍ
أو كنتَ في الحيّ من جرعاءَ ذي سلم
تصِفْ لهم ذاكرًا شكوى الغرام بهم
لعلهم [يرحموني] قد علا سقمي
فإن لي برُبا أحيائهم ولعًا
بمن سباني بحسنٍ غير منكتم
أفدي أُهيلَ النقا بالروح من شغفي
بهم ولا عشتُ إن لم أوفِ بالذمم
غرقتُ في حبهم من نشأتي فأنا
فانٍ إلى اليوم حتى البعث للرمم
فإن حظيتُ بلقياهم فوا فَرَحي
نَعَمْ وإلا فقل يا زلّةَ القدم