وَ الْخَيْلُ تَجْرِي بَعْدَ خَرْقٍ خَرْقَا
تَنْجُو وَ أَدْنَاهُنَّ يَلْقَى مَشْقَا
بِأَرْبَعٍ لَا يَعْتَنِفْنَ الْعَفْقَا
يَهْوِينَ شَتَّى وَ يَقَعْنَ وَفْقَا
لَايَكْدَحُ النَّاسُ لَهُنَّ صَفْقَا
وَإِنْ هَمَرْنَ بَعْدَ مَعْقٍ مَعْقَا
عَرَفْتَ مِنْ ضَرْبِ الْحَريرِ عِتْقَا
فِيهِ إِذَا السَّهْبُ بِهِنَّ َرْمَقَّا
أََلََّاَ نُبَالِي إِذْ بَدَرْنَا الشَّرْقَا
أَيَوْمُ نَحْسٍ أَمْ يَكُونُ طَلْقَا
كَيْفَ تَرَى الْكَامِلَ يَقْضِي فَرْقَا
وَ الْمَرْءُ ذُو الصِّدْقِ يُبَلِّي الصِّدْقاَ
لَوْ لَا شَكِيمُ الْمِسْحَلَيْنِ انْدَقَّا
إِذَا الْعَجَاجُ الْمُسْتَطَارُ أَنْعَقَّا