وَفُؤَادِي مِن فَرَحٍ رَقَصَا
أَأَبِيتُ وَشَعْرَةُ هَادِينَا
ضَمَّتْنِي وَعِطرٌ قَد خُصَّا
قَدْ طِبْتُ بِأَنوَارٍ الهَادِي
وَالبَينُ يُلُوِّعُنِي غَصَصَا
أَرجُوكُم يَا طَهَ الهَادِي
فَالقَلبُ عَلَى قُرْبٍ حَرُصَا
وَرَجَائِي رَبِّي يُكرِمُنِي
فِي طَيبَةَ أَروِيهَا قِصَصَا
يَا طَابَةْ طَيَّبَكِ الهَادِي
وَبِمَدْحِكِ صَوَّغْتُ النَّصَّا
العِشْقُ مَعَ النَّبْضِ انصَهَرَا
أَتُرَابُ الأَرضِ غَدَاً يُحْصَى
هَلْ يَومَاً تَحْضُنُنِي طَابَة
فَأَنَالُ بِجِيرَتِكُمْ رُخَصَا
إِن مِتُّ فَجِيرَتِكُمْ تُحْيِي
قَد طَابَ القَلبُ وَمَا نَكَصَا
فَعَلَيكَ صَلَاةٌ مِنْ رَبِّي
مَا لَاحَ البَدْرُ
وَمَا قَلُصَا