وَاللَّيلُ دَجَا نُورَاً فُرِشَا
فَاقَ الرُّسُلَا يَعْلُو خُلُقَا
وَبِخَلقٍ مَبْسَمُهُ نَعَشَا
كَنْزُ الكَرَمِ الهَادِي حِبِّي
وَالعِشْقُ بِقَلبِي قَدْ نُقِشَا
اذْكَى النَّسَبِ العَالِي القَدْرِ
لِلفَتْحِ لَهُ جَيشَاً يُخْشَى
سَعَتِ الشَّجَرُ القَمَرُ انشَقَّا
وَفُؤَادِي مِنْ نُورٍ دُهِشَا
جِبْرِيلُ أَتَى لَيلَاً فَسَرَى
صَحِبَ الهَادِي لَيلَاً وَمَشَى
نَالَ الشَّرَفَا لِلعَرشِ عَلَا
وَبِمَدْحَتِهِ قَلبِي ارتَعَشَا
فَمُحَمَّدُنَا هُوَ قَائِدُنَا
وَالعِزُّ بِمَنهَجِهِ المَمشَى
وَعَلَيهِ صَلَاةُ اللَّهِ كَمَا
تَسَلِيمِي مَا الدَّمعُ نَشَّا
وَامنُنْ يَا هَادِي عَلَى صَبٍّ
إِن نَادَوا
طَهَ قَد بَشَّا