تخطَّ إلى المحتوى

ليس صوت كصوت يموج ويلقي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ليس صوتٌ كصوتٍ يموجُ ويُلقي

على جانبِ السَّطْرِ منه صداهْ

ليس صوتٌ يُثيرُ كَوَامِنَ حِسِّ الْ

وجودِ ويوقظُ فيها رُؤَاهْ

ليس صوتٌ كصوتِ هديركَ يابحرُ

يملؤني رغبةً في الحياهْ

غير أنك يوميَ تبدو غَرِي

باً وصخرك بَادٍ إلينا أساهْ

كلُّ شيءٍ أمامك يمتدُّ جِسْ

راً إليك لتمشي إلى منتهاهْ

يا أبا اليُتمِ والليلِ "والإغترابْ"

هل أصابك من زوْرتي ما أصاب ؟

ما أتيتُ لألقي عليك همومي

فكيفَ ملأتَ صِماخي عتابْ ؟

هل شَكَتْكَ رمالُ الخطى قبْلَ آ

تِي ارْتِحَالي وزلزلتي في العذاب ؟

كم حرثتُ الخطى تلك بالصبر صبراً

وأسقيتها من جبين الهضاب

لست أدري وقد مرَّ قبلي أناسٌ

أما زال في الرّملِ وشمُ الغياب؟!

قلْ .. فإنِّي تعوَّدتُّ أصغي لِصَوْ

تِك مذ كنتُ في اليمِّ مُلقىً وحيد

كان خلفي عجيجُ الشقاء بأرضي

وكنتُ على لوحِ حرفٍ شريد

كنتُ حلماً بكفَّيْك حلماً وديعاً

فرحتَ تلقِّن روحي النشيد

صرتَ توقد بين خلايا دماغي

هتافك مِن ضرباتِ الوريد

كلُّ نجمٍ تهادى بموجك ليلاً

أحسُّ تَكَسُّرَهُ مِن بعيد

أيُّها البحرُ "يابو اليتامى" أجبني

وقد ألهبتك رياحُ الحنينْ

كلَّ يومٍ على صفحاتك كان السَّ

حَابُ يُدوِّنُ شعراً حزين

وتراءى على صخر روحي صهيلُ الْ

حروفِ ولكنها لا تبين

لستُ أدري تناهيدُنا تلك عادتْ

إلينا هديراً بمرِّ السنين؟

كيف رحتَ تترجمُ حزنَ البرايا

صراخاً وَلَمَّا تضِقْ بالأنين ؟!