عيد الجلوس وأيُّ عيدِ؟
اليومَ في الأيام عيدي
سرْ في النفوس كما الشُّعا
ع، يسيرُ في الأفق المديد
فإذا السعادة أقبلت
وتهلَّلت دنيا السعود
وعلتْ أساريرَ الحيا
ةِ بشاشةُ العهد الجديد
وسمعت رنات النعي
م ، ترنّ في سمع الوجود
غرِّدْ مع الأَطيار للدْ
دُنْيا فذا يومُ النشيد!