تراودني الأماني وهي قوتي
ويتعبُ خافقي ويبوح صمتي
فأهجرها ويحملني حنيني
ويتبعها مع الآهات صوتي
أحن إليك مثل حنين طفلٍ
يؤرقه الفطام بكل وقتِ
وتسألني النجوم بكل ليلٍ
عن الذكرى وعن شوقي وموتي
وتسألني الحروف وقد تنادت
أما يكفي الفراق أما اكتفيتِ؟
أما ذهبت همومٌ في وداعٍ
وهل منها الى فرح ذهبتِ؟
فلا والله ما هدأت جروحي
ولو قالوا كفاك وكم صبرتِ؟
فصبري صبرُ خنساءٍ لصخرٍ
وحزني لو يقال.. لقد هزلتِ
إلى ان تنتهي نفسي وتروى
ويشهد قائل فيها.. صدقتِ