سهر والجرح يجبرني أجاوبها عواة الذيب
وأنا صدري يشيل من الحزن شيٍ تثاقلته
اخبي الحزن واكتم ضيقتي واثر العيون تجيب
دموعٍ تكشف اللي يكتمه صدري ولا قلته
تناوشني الهموم اللي تجي في داخلي ما تغيب
على قول المثل جرحٍ سكن فيني وسبلته
سرابي هاجسي يمك بلا موعد بلا ترتيب
اخذني للخيال اللي يشاغلني وشاغلته
وجيتك كني الطير الكسير اللي دواه صعيب
غيابك موجعٍ قلبي وشفني ما تحملته
اهيم بعالمك طفلٍ فقد حنية التقريب
بعد ما اقرابه اللي وسط جوف النار شاعلته
ترا الوجه الضحوك اللي خبرته ممتلي تخريب
يبان الهم في وجهه لو انك ما تأملته
أبي حضنك وأبي شوفك وأبي من داخلك ترحيب
يحسسني بحبٍ في حياتي ما تساهلته
وأضمك فوق صدري يوم صدرك يقبل الترغيب
وأنا والله لا اشبع رغبته لو كان حصلته
كفاية ما حصل منك تزيد البعد والتعذيب
تراك أنت الوحيد اللي بعمري ما تجاهلته
ضمير الحي في داخل شعورك يطلب التأنيب
وأنا جرحٍ نسى نزفه لو انك بس قابلته