كم سؤال حير أقلام الكتابة
وكم إجابة صارت أشبه بالمحال
السؤال يضيع ما يلقى إجابة
والإجابة تنتظر طرح السؤال
يا عيوني ضيع العاشق صوابه
ضيع الأقلام والتفكير طال
صارت الأشعار جمله في كتابه
والكتاب اليوم اصبح له وبال
كلها الألوان بعيونه تشابه
لين صار اللون اسود كالليال
والعنود اللي تعجل في ذهابه
يوم قلبه حبها غصب ومال
تجرحه والجرح يزداد التهابه
طال صبره والصبر مل احتمال
تقهره والموت انذر باقترابه
يشتكي من ضيمها صدر الشمال
اشهد انه مغترب طال اغترابه
اتعب الأقدام غربه وارتحال
واحتظنه الليل والهاجس سرابه
للبحر وأهل البحر حول الجبال
والشعور اللي لفا حظرة جنابه
هو شعوره حب والا من خيال؟
يالجميلة والله إني وسط غابه
ضايعٍ والحب فيني مايزال
وانتي أقسى من طويق ومن هضابه
قاسيه تبغين جرحي بأي حال
قلبي المسكين طولتي بعذابه
يحتري منك المودة والوصال
ما حسبتي حساب دمي والقرابة
ولا رحمتي عاشق جرحه حلال
وقمت أنا اسأل ليه تسعين بخرابه؟
جاوبتني طعون هجرك يا غزال
والسؤال اللي عجزت ألقا جوابه
ليه احبك كثر حبات الرمال؟