يا غزالاً قد تَسامى
مجدُه عن كلِّ مجْدِ
بالذي أولاكَ فينا الْ
حُكْمَ في حَلٍّ وعَقْد
بالذي أعطاكَ حُسنًا
لم يُقابِلْه بِنِدّ
بِوُلوعي بدُموعي
باشْتِياقي وبِسُهْدي
بغرامي بهيامي
بوَفائي وبعهْدي
بخُفوق القلب لمّا
أن رأى شخصَكَ عندي
ما الذي أوْجَبَ هجْري
ما الذي أوجبَ بُعْدي
جَلَّ حُبِّي وغرامي
فيك أن يُرمَى بِصَدّ
إن توهمتَ ذنوبًا
فهْي من أخلاقِ ضِدِّي
أو رَسولي قد تعدَّى
فهْو أهلٌ للتَّعدِّي
إن تسامِحْهُ وإلا
فانْقِطاعُ السّلكِ يُردي
يا شقيقَ الرّوحِ إني
باسطٌ في التُّرْب خدِّي
طالبًا منك أمانًا
والرِّضَا غايةُ قصْدي
بُعْدُك النارُ فهَبْ لي
سيِّدي جنةَ خُلْد