إليك مدى الليالي الافتقار
وعبدك نحوه الاعداء ثاروا
وبالباب الرحيب بمحض فضل
لقد حط الرحال فقد يجار
ولا تشمت به الاعداء يا من
له حسن المواهب واليسار
ولا تردده صفرا وانقذنه
ليلفى والرضاء له دثار
وحبك في جميع الوقت فضلا
إله العالمين له شعار
ويغتنم المكارم والمزايا
ويأتي رحمة منك الجوار
وتدخله العناية في رجال
إليك على طريق الخير ساروا
وحاز والصدق في طلب المعالي
ومن غرر الكرام القوم صاروا
وهاموا فيك واغتنموا الشهود الرفيع
وفيك بالارواح طاروا
وحازوا جنة التقوى وجنا
ت حبك والشهود وفيك حاروا
وكنت لهم بدنياهم واخرى
وعن البابهم كشف الخمار
وقد نظروا العجائب واطمأنوا
بذكرك والرموز لها أشاروا
وجاءهم السنا من كل فج
وجاءتهم من الآلا بحار
وناروا بالعلوم فاحرزوا فو
ق ما يرجوا وللمختار زاروا
على حسن التأدب في اتصال
به فيكم وفي الخيرات ثاروا
وما تركوا السباق وضمروا
خيل عزمهم وعمهم الوقار
وبالنهج القويم سعد بجد
ومنهم فيك قد رفع المنار
وشاموا وجه حبك مصطفاك
البشير وذللت لهم الثمار
ونالوا دائم الاقبال منكم
وجاء لضدهم منك الصغار
ونالوا حسن ختم في اتصال
ومنهم فيك قد خلع العذار