تخطَّ إلى المحتوى

البسيط

٤ أبيات

الزهد

أجر جفوني من دمعٍ ومن سهر

وأضلعي من جوى فيهن مستعر

جرى علي بما شاء الهوى قدرٌ

يا قوم ما حيلة الإنسان في القدر؟

ما كنت أحسب دمعي سافكاً لدمي

حتى أبحت لعيني لذة النظر

رميت نبلاً أصابتني فلست أرى

يوماً أعاود ذاك النزع في وتري