أفدى الكتابَ وكاتباً
كتبت أناملُهُ الكتابا
فلقد وجدتُ بقُربةِ
ما لذَّ فى قلبى وطابا
وافى من البلد البعي
دِ فزاد ساكِنَهُ اقترابا
ولقد خلوتُ بهِ أُسا
ئِلُهُ وأسألُه الجوابا
ووضعتُهُ بيدى على
قلبٍ أبَى إلاّ التهابا
قد كان شيَّبنى الفرا
قُ أسىً فردّ لىَ الشّبابا
لولا رجاءُ لقائِكم
ودُنُوُّ دارِكمُ لذابا