أنا سِفْرٌ مِنَ الأحزانِ يُتْلى
وحُزني رَغْمَ مَوتي ما تولى
وبينَ يَدَيكِ تَنْثرُني هُمومي
فَمَهلاً إنْ أتاكِ البَوحُ مَهْلا
حُرُوفُكِ ياسمينٌ في قصيدي
وكمْ نَثرَتْ على الأبياتِ فُلّا
أنا في الوَعْدِ يُرْهِقُني الْتِزامي
وقلبي عَنْ وُعودي مَا تَخَلّى
دَعيني خَلْفَ آهاتي سَراباً
يُناديني ويَهْربُ إنْ تَجَلّى
أنا في الحُبِّ لَحْنٌ لا يُغَنّى
أنا أمَلٌ ومِنْ وَهْمٍ تَدَلّى
أحِبُّكِ إنّما ظِلّي سَقيمٌ
وما ألفَيْتُ تَحْتَ الشَّمسِ ظِلّا
أراني في خَريفِ العُمرِ صَوتاً
بِهِ الآهاتُ في لَيلٍ تَسَلّى
فَهَلْ مِنْ بَعدِ مَوتي فَوقَ حَرفي
سَألقى في أتُونِ الشِّعرِ خِلّا؟