تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

إذنْ، يا صديقي

ستمتلئُ العَرَبةْ

ونصبحُ أربعةً

( مرحباً بكما..)

ندع الحبَّ يقتادنا عبرَ كلِّ الدُّروبِ

إلى عَتَبةْ

تُضيءُ على جبلِ الرُّوحِ

ما أضيعَ العُمْرَ حين يمرُّ

بلا عَتَبةْ!

وما أبدعَ التّجربةْ..

وحيدٌ.. وأنتِ معي

لأنّ صديقي وحيدُ

وشمسُكِ في أضلعي

يبرعمُ فيها الجليدُ..

إذا كان للَّيلِ بابٌ

فمفتاحُهُ المرأةُ الطيِّبةْ

إذا كان للبابِ بيتٌ

فمصباحُهُ المرأةُ الطيِّبةْ

إذا لم تُنَبِّئْكَ مرآتُكَ الحجريّةُ

فاسمعْ لمرآتِكَ البشريّةِ:

أمطارُ أوّلِ أيلولَ

تنهلُّ

فوق جبينِكَ

تنسلُّ

بين عيونِكَ

تغسلُ أغصانَها الْمُتربةْ

فتلمعُ بالخُضْرةِ الْمُخصِبةْ

تُسائلُ عيناكَ

عنها وعنكَ، وعنهم وعنهنَّ..

ما أسهلَ الحبَّ!

ما أصعبَ الأجوبةْ!

كأنّكَ أَهديتَني قمراً

حين قلتَ تحبُّ

وزادَ بصدريَ قلبُ!

لِنُسْرِعْ إذنْ

قبل أن تُسرعَ العَرَبةْ..