أأمنحُ إبراهيمَ أشهى قصائدي
وغيري إلى أشهى موائده يُدعَى؟
لَعَمْري، ما تلك الإهانةُ بالتي
يكفِّرها عندي قطيعٌ ولا مرعى
وما حيلتي في هجو أروعَ ماجدٍ
إذا عبتُهُ لم ألق قولاً ولا سمعا
سأنعت إبراهيمَ بالبخل مرَّةً
وأستغفر الرحمنَ من بعدها سبعا
قل للوزير: بدأتُ في استغفاري
مما جنْيتُ، وما جنَتْ أشعاري
إني قد استغفرتُ ربِّي مرةً
فإذا سمحتَ، سمحتُ بالتكَّرار
عجِّلْ فديتُك بالبقيَّة، إن بي
شوقًا إلى التكفير عن أوزاري
سَبعٌ بسبعٍ، لا أحيفُ وإنما
خلقي العدالةُ، والوفاء شِعاري