تخطَّ إلى المحتوى

انا ما نسيت ولا سلوت وإنما

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

انا ما نسيتُ ولا سلوتُ وإنما

شطَّ المزارُ وحالتِ الأيّامُ

بيني وبينكِ لا اللواعجُ تنطفي

يومًا ولا عينُ الرقيبِ تنام

تشكين من سقمٍ وأشكو من أسًى

والعشقُ أعذبُه أسًى وسقام

لا القلبُ يصبر عن هواكِ ولا أنا

سالٍ وذاك الجرحُ لا يَلتام

في ذمّة العشّاقِ ذكْرُ صبابةٍ

تبقى وتفنى دونها الأعوام

أللهَ في كبدٍ ألم َّبها الأسى

والوجدُ واستعصتْ بها الآلام

شمتَ الوشاةُ بها وأيُّ حُشاشةٍ

سلمتْ ولم يشمت بها اللُّوّام؟

لم يبقَ بعد نواكِ غيرُ تنهُّدٍ

جُهْدُ المحبِّ تنهُّدٌ وهيام

إن كان سقمي في هواكِ جريمةً

عند الوشاةِ فحبّذا الإجرام

بأبي التي كثرتْ ذنوبي باسمها

عدّاً وضاقت دونها الأرقام

بي منكِ ما بكِ من صبابة والهٍ

إن تنطفِ فعلى الشباب سلام