تخطَّ إلى المحتوى

كانت حياتي في فجرها تحاكي زهرة متفتحة تتخلى عن واحدة أو اثنتين من

غير معروف

بيتان

المتفرقات

كانت حياتي، في فَجرِها، تحاكي زهرةً متفتِّحةً تتخلّى عن واحدةٍ أو اثنتين من

بتلاتِها، ولا تشعرُ بموتِها، عندما يوافيها نسيمُ الربيعِ، مستعطيًا عند بابِها.

أمّا اليوم، وقد ذبلَ، رُواءُ شبابِها، فقد غدتْ تُحاكي ثمرةً لم يعُدْ لديها ما

تحرصُ عليه، بل تنتظرُ أن تُقدِّمَ كلَّ ذاتِها، بكلِّ عبءِ حلاوتِها.