مالي غرقتُ بأوهامٍ وأفكارِ
فما وجدتُ أنيسًا غيرَ أشعاري
وللقصيدةُ روحٌ أستريحُ لها
كأنّما هيَ من غيبٍ وأسرارِ
كم صاحبتني القوافي طولَ مُرتحلي
إنّ القوافيَ من صحبي وسُمّاري
لا تُنكرنَّ لها عشقي فتظلَمني
كم بيننا من حكاياتٍ وتذكارِ
غنيتُ باللحنِ يومًا وانتشيتُ بِهِ
أصغت إليّ وسالت مثلَ أنهارِ
علاقةٌ لم أجدْ شيئًا يفسّرُها
لكنّها هبةٌ من خالقٍ بارِ
كم عالمٍ بلغاتٍ لا يطاوعُهُ
شعرٌ وكم شاعرٍ من غيرِ إكثارِ
إنْ قلتَ شعرًا ولم يطربْ لهُ أحدٌ
فاسلك سبيلاً سواهُ دونَ إصرارِ