لك الخير قد نال الثنا بك سؤله
وفي مدحك إحتل القريض محله
فيا سيف مجد أخلص المجد صقله
إذا أنت ضيعت القريض وأهله
فلا عجب ان ضيعته الأعاجم
نظمت القوافي كالكواكب قلعا
وأهديتها تاجا اليك مرصعا
أرى الدهر قد ألقى العصا لك طيعا
وقد هز عطفيه القريض ترفعا
بعد لك مذ صارت إليك المظالم
فيا خير وال راق مرأى ومخبرا
ومهد بالعدل العراق وعمرا
روى الشعر عنك الفضل ورداً ومصدرا
ولولا خلال سنها الشعر ما درى
بغاة العلى من أين تؤتى المكارم