راضي القزويني
٤٣ قصيدة · حديث
راضي بن صالح بن مهدي الحسيني القزويني النجفي البغدادي، شاعر شهير وأديب كبير. ولد في النجف ونشأ بها، ودرس على والده مبادئ العلوم وأصول الأدب، وتثقف في مجالس النجف وأنديتها ثقافة عالية. ثم انتقل مع والده إلى بغداد، وصحب الوالي مدحت باشا زمنا. كان مولعا بمنافسة الشعراء ومجاراتهم، وكان يكثر من التخميس والتشطير. توفي بتبريز ونقل جثمانه إلى النجف، ورثاه فريق من الشعراء. له ديوان شعر في مدح آل البيت. الإنتاج الشعري: له ديوان شعر في مدح آل البيت.
كل ذي وجه مليح حسن
الرمل
خل عنك الهوى ودعوى التصابي
الخفيف
سقى الغيث اكناف السماوة أنها
الطويل
أبا الفضل يا من أسس الفضل والابا
الطويل
رشأ بشعر جماله متتوج
الكامل
عذيري من الدنيا ينال بها الغنى
الطويل
كيف السلو ولم أزل بتصبير
الكامل
سل الطرف هل مرت به سنة الكرى
الطويل
أشتكي وحشة بمجلس انس
الخفيف
راع الفراق حشى المشوق فراعه
الكامل
بنفسي من بني الزوراء ظبي
الوافر
ما ضر من سكن الغضا في مهجتي
الكامل
أحبتنا بزوراء العراق
الوافر
حيتك تمزج جد الوصل بالهزل
البسيط
ليت المحرم بالمحاق هلاله
الكامل
فديتك هل جنيت لديك ذنبا
الوافر
قلمي يتقي سطاه وكم من
الخفيف
وقائلة لم عرتك الهموم
المتقارب
أراك بقلب دائم الوجد هائم
الطويل
سلو الحرب عنا هل ألفنا دنية
الطويل
لك الخير قد نال الثنا بك سؤله
الطويل
كم من حدائق شكر من وفود كم
البسيط
أترجو أن تبل صدى رجائي
الوافر
خليلي مالي والليالي فإنها
الطويل
طالما بالمنحنى أو قفتما
الرمل
ألح الدهر بي من كل باب
الوافر
لنا بالسفح سفح عقيق دمع
الوافر
صح قلبي وجدا وجسمي سقاما
الخفيف
صفا لأماني النفس عذب ورودها
الطويل
أيورق للمنى بالقرب عود
الوافر