أترجو أن تبل صدى رجائي
ببحر كالسراب لعين رائي
فوالهفي لآمال ضمائي
متى تصل العطاش إلى ارتواء
إذا استقت البحار من الركايا
تصدرت الصغار بكل ناد
وسادت في الكبار بلا سداد
وقد آل الصلاح إلى فساد
فمن يثني الأصاغر عن مراد
إذا جلس الأكابر
في الزوايا
إلى م تسومني بالذل سوما
ولم تقبل لي الأيام لوما
فكم وضعت من الوضعاء قوما
وان ترفع الوضعاء يوماً
على الرفعاء من أدهى الرزايا
تساوى الناس منخفض وعال
وذو نقص يعد كذي كمال
فزر يا موت أرباب المعالي
إذا استوت الأسافل والأعالي
فقد طابت منادمة المنايا