يا غادةً إخلاصُها متواصِلُ
لك أنت وحدك بالقصيدِ أغازلُ
أسليتِني كلَّ الصبايا حينما
ناديتِني: يا خالدٌ يا هائلُ
قد قال أصحابي: هلمّوا يا رفا
قِي نُبهجِ الأنظارَ حيناً نكْتفِ
ثم اْقتفينا بعض آثار بدتْ
مرسومة في الناس ذاتَ تلهّف
لمّا وجدناك انتشينا فرحةً
ورنا الصديقُ لِخِلِّه متعجبا
فيكِ اندفاعٌ لِاتّباعي جارفٌ
وأنا لوعدٍ منك لن أتغيبا
أي غادتي يا همسة هَمَسَ الزمنْ
نغماتِها في القلب تجتثُّ الشجنْ
هل أنت قيثارٌ يناغيه الوسَنْ
أم ظلّ جِنٍّ في ليالينا سكنْ؟
إني أريدك دائماً أن تذكري
ذاك الفتى المحزونَ حَيث تَرَحَّلا
ويقول سِرُّك إنني رجل كفى
أحبابَه من روحه ما أذهَلا..
يا غادتي سيري معي واْرني إلى
أشباح أرواح الجدود السابحةْ
فعسى الجدود بِوَعظهم يُهدوننا
فالصبح تنفعه الشموسُ الجانحةْ
أي غادتي لا تتركيني واْبسمي
كوني كنهر نحو قلبي ينثني
كوني رياضاً ملؤها فرَحاً لكي
آوي لها في أي يوم محزنِ