هذا الضياع إلى الغرام هداني
وأتى إليّ بحلوة ترعاني
طارت معي في بحثها عن منزلي
حتى بدقتها رأت عنواني
قد أوصلتْني للمرام بوصلها
لي باْثنتِين بأروع التّحنان
أثني على عمُري العجوزِ لأنه
مفتاح قلب المُشفق الولهان
إني أحنُّ لها بكل دقيقة
وأظل أنتظر اللقاء الثاني
يحدو إليّ رسائلا موبايلُها
لكنْ رصيدي دونما إمكان
لم يبق من وقت وأنتظر الضحَى
كي أملأ الموبايلَ بالأثمان
وأنا غريب في البلاد وأرتجي
مَن يَعرف التوصيل للدكّانِ
ندرَ اللواتي باللغات عليمة
أمثالُ عاشقتي ومثلُ لساني
طولُ اللسان لديّ أطولُ من يدي
لمّا أغازلها من الوِجدانِ
وكذاك ألسنةُ اللهيب من الحشا
تمضي تطهّرنا من الأشجان
ما أروع البركانَ بركانَ الهوى
من خالدَينِ تعاشقا بثوانِ
أ أنا بحلم أم تخيلُ شاعر
أم إنّ عطرَ الحق في رَيحاني؟
الله حقق لي جميعَ مطالبي
إلا الرصيدَ يَخيط لي أكفاني