أيُّهَا النَّائِبُ الزَّمِيلُ المُجِدُّ
وَطَبِيبُ الطَوَارِئِ المُستَعِدُّ
فِي جَمِيعِ المَوَاقِفِ المُفزِعَاتِ
أنتَ كَالسَّيفِ زَادَهُ الضَّربُ حِدُّ
أنتَ كَالدِّرعِ وَاقِفَاً لِلمَنَايَا
وَتَصُدَّنَّهَا وَأنتَ الأشَدُّ
وَلَقَد يَأتِيكَ المَرِيضُ عَلَى
وَشَكِ المَوتِ ثُمَّ أنتَ تَصُدُّ
يَا عِمَاداً تَخَافُ مِنكَ المَنَايَا
وَكَذَا تُرهِبُ الذِّئَابَ الأُسْدُ