أعَادَ إلى فُؤادِي حُزنَهُ
تَذَكُّرُهُ لِمَاضٍ قَدْ تَوَلَّىٰ
وَلَمْ يَنسَىٰ فُؤادِي مَا مَضَى
وَلا عَنْ ذِكرِ مَاضِيهِٓ تَخَلَّىٰ
مَتَى مَا جَاءَ قَلبِي ذِكرُهُ
فَبِالصَّبرِ الجَمِيلِ لَقَد تَحَلَّىٰ
وَلَمْ يَعجَلْ لِيَبكِي فَوتَهُ
فَإنَّ بِذِكرِهِ قَلبِي تَسَلَّىٰ
لَيَالِيَ مَا بَدَتْ إلا تَوَلَّتْ
وَفَاتَ زَمَانُهَا وَالقَلبُ عَلَّ
فَمَن ذَا قَدْ يُعِيدُ لِيَ اللَّيَالِي
وَمَن لِلقَلبِ يُبرِئُ مَا تَصَلَّىٰ
وَمَن يَرَ مَا مَضَىٰ دُونَ التَّحَلِّي
بِصَبرٍ فِي الفُؤادِ فَقَدْ تَبَلَّىٰ
عَلَى النَّفسِ الضَّعِيفَةِ مَا رَعَاهَا
وَألقَاهَا لِأهوَالٍ وَوَلَّىٰ