تخطَّ إلى المحتوى

أيها المرء الكئيب

مجزوء الرمل

١٢ بيت

الحكمة

أيُّهَا المَرءُ الكَئِيبُ

صَاحِبُ الرَّأيِّ، الغَرِيبُ

لَا تُبَالِي بِالمَقَالِ

أو تُبَالِغ فَتَعِيبُ

كُلُّنَا رَهْنُ الفِعَالِ

وَالمَقَالُ لَا يَطِيبُ

فَاستَقِم فِي كُلِّ أمرٍ

وَاعتَزِم مَا لَا يَخِيبُ

وَاصبِرَنَّ عَلَىٰ المُصَابِ

كُن حَلِيمَاً وَالكُرُوبُ

لَا تَكُن جَزِعَاً بِبَأسٍ

إنَّمَا الجَزَعُ المُصِيبُ

كُن رِيَاحَاً فِي الأعَالِي

كَيفَمَا شَائَت هُبُوبُ

وَاعتَلِي رُكنَ المَعَالِي

إنَّهُ رُكنٌ وَجِيبُ

إنَّمَا فِي كُلِّ نَفسٍ

مَا يُشِينُ وَمَا يُهِيبُ

فَاستَبِق إظهَارَ هَيبٍ

إنْ تَقُم فِينَا الحُرُوبُ

وَاطرَحَنَّ الشَينَ دَومَاً

إنَّهُ عَارٌ مُرِيبُ

كُن لَبِيبَاً عِندَ رَأيٍ

زِينَةُ القَومِ اللَّبِيبُ