تَدَاعَت قُيُودُ المَوتِ حَتَّى تَقَطَّعَت
وَقَيدُ حَيَاتِي مَا بِهِ مِنْ تَقَطُّعِ
وَألفَيتُ العُمرَ مِنْ بَعدِ انقِضَائِهِ
وَألفَيتُهُ حِينَمَا طَالَ مَدمَعِي
أرَىٰ بِعُيُونِ المَوتِ مَا لَيسَ يُنظَرُ
أرَىٰ مُهلِكَاتٍ مَا لَهَا مِنْ تَراجُعِ
فَإنْ طَالَ مَا أنَاْ رَائِهِ وَمُعَاينُهْ
فَقَدْ طَالَ بِالدَّهرِ وَالدَّهرُ مَرجِعِي
تَمَادَىٰ لِقَاءُ المَوتِ بِي حِينَ هَزَّنِي
وَلَكِنَّهُ لَم يَنل بِي نَيلَ مُفزِعِ
وَلَاقَيتُهُ لَو أنَّ بِي ألفُ مَرَّةٍ
مِنَ السَّكراتِ مَا كَانَ لِي بِمُوجِعِ
أنَا سَيِّدُ الدُنيَا وَلَستُ بِمَالِكٍ
لِأذنَابِهَا لَكِنَّهَا دَائِمَاً مَعِي