وَأعَلمُ حَتمَاً أنَّنِي غَيرُ مُرتَضٍ
لِذَاكَ وَلَكِنِّي إليهِ أمِيلُ
وَيَالَيتَ نَفسِي تَستَقِيمُ فَتَهتَدِ
لِخَيرٍ إذَا مَا أدرَكَتهُ تَنُولُ
أَقُولُ وَلا أدرِي لِمَاذَا تَلُومُنِي
وَلا تَرتَضِي إلَّا لِمَا لا أقُولُ
هَوَايَ مُضِرٌّ بِي وَنَفسِي عَجِيبَةٌ
هَوَاهَا كَثِيرٌ إنْ عَدَلتُ قَلِيلُ
فَإنْ تَكُ نَفسٌ فِي هَوَاهَا غَرِيقَةٌ
فَهَل لِخُرُوجٍ مِنْ هَوَاهَا سَبِيلُ!
وَإنْ تَكُ نَفسٌ قَدْ ألَحَّتْ فَأهلَكَتْ
فَهَل لِطَبِيبٍ أنْ يَرُدَّ قَتِيلُ!