تخطَّ إلى المحتوى

أحبك لو تدري لقلت محال

الطويل

٩ أبيات

النسيب

أُحِبُّكَ لَوْ تَدرِي لَقُلتَ مُحَالُ

وَمَا لِفُؤَادِي عَنْ هَوَاكَ انشِغَالُ

فَلَيتَكَ تَدرِي بِالَّذِي قَدْ ألَمَّ بِي

وَكَيفَ أُقَاسِي فِي الهَوَىٰ وَأنَالُ

أبِيتُ اللَّيَالِي رَاعِيَاً لِنُجُومِهَا

وَأنتَ بَعِيدٌ وَاللَّيَالي طِوَالُ

وَأرفَعُ رَأسِي لِلسَّمَاءِ وَنَاظِرَاً

إلىٰ كُلِّ نَجمٍ وَالهُمُومُ ثِقَالُ

فَأذكُرُ حِينَاً مَا ألَمَّ بِخَافِقِي

وَأذكُرُ حِينَاً يَأسَهُ فَالنِّضَالُ

وَأذكُرُ أيَّامَاً تَرَآءَتْ لِنَاظِرِي

وَفِيهَا لِقَاءٌ ضَمَّنَا وَوِصَالُ

وَأنظُرُ لِلبَدرِ المُنِيرِ فَلَا أرَىٰ

سِوَاكَ مُنِيرَاً وَالنُّجُومُ قِلالُ

فَيَأتِي نَسِيمُ اللَّيلِ يُؤنِسُنِي إذَا

دُمُوعِي استَهَلَّتْ نَازِلاتٍ هِطَالُ

وَلَكِنَّنِي أبقَىٰ وَحِيدَاً أهَمَّنِي

فِرَاقُكَ حَتَّىٰ يُبْدِلَ الحَالَ حَالُ