الآنَ قَلبِي فِي وَجَلْ
وَالعَينُ تَرتَقِبُ الأمَلْ
وَالنَّفسُ هَادِئةٌ إذَا
حَلَّ الحَبِيبُ أوِ ارتَحَلْ
فَلَقَدْ شَرِبتُ بِكَأسِهَا
مُرَّاً يُقَرِّبُنِي الأجَلْ
وَلَقَدْ أرَتنِي مَرَّةً
بِالظُهرِ زُهرَةَ أوْ زُحَلْ
وَلَقَدْ كَسَرْتِ مَظَنَّتِي
بِالحُبِّ وَالقَلبُ انفَعَلْ
بِالحُزنِ سَارَ كَرَاكِبٍ
مِنْ طُولِ رِحلَتِهِ عَلَلْ
كَانَتْ مَظَنَّةَ وَاهِمٍ
بِالحُبِّ لَٰكِنْ لَمْ يَنَلْ
مَا كُنتُ أحسَبُ أنَّنِي
يَومَاً سَيُدرِكُنِي الذَّلَلْ