هتفتُ أين غديري
فمن يريح ضميري
يروي بردٍ سؤالي
فقد جهلتُ مصيري
وقد بكيت طويلا
كخائفٍ مذعورِ
غدير ضجت بقلبي
فما أنا بصبورِ
ولم أذق طعمَ قولي
يا بهجتي يا سروري
غدير ردي حياتي
بقطرةٍ ثم سيري
وساوسٌ أسقمتني
مرت على تفكيري
وليس منها شفاءٌ
سوى رضاكِ فَزوري
ألن يكونَ لقاءٌ
سوى بيوم النشورِ
فحالتي في انكسارٍ
كحالةِ المقهور
إنِّي يئست إلى أن
وددتُ قتلَ شعوري
كي لا يطول عذابي
ولا يزيد سعيري