حشوتُ اسْتَهُ بالذي يعبدُ
فليس يقومُ ولا يقعدُ
وروّعتهُ بالقوافي فما
يقارعُ فحلًا بما ينشدُ
شكا بنتَهُ لهبًا من وراءٍ
فهبّتْ على قلقٍ تُخمدُ
لها أجرُ برٍّ وصبرٍ فما
على والدٍ مثلهُ تُحسدُ
وتحنو عليه ومن ذلّها
تقولُ ألا ليتهُ يُفقدُ
أبينوا لهُ أيها الراشدون
فليسَ يثوبُ ولا يرشدُ
توضأ بالبول بول الهوانِ
وصلّى لأيرٍ لهُ يسجدُ
إذا أنا بشارُ في هجوهِ
فما هو في هجونا عجردُ (1)
هدمتُ عليهِ بأفيال شعري
بيوتَ خنى عندها يرقدُ
ألا سبّحوا الله ألفًا وألفًا
بما قد رأينا وما نشهدُ
يسلّطني اللهُ يومَ العذابِ
على الجاهلين ومن يفسدُ
تورّطتَ في أمرِنا جاهلًا
فما أنتَ تُصدرُ أو توردُ
فليتكَ عن حربِنا قاعدٌ
ولستَ تُلامُ إذا تقعدُ
وليس غريبا إذا لم تصبْ
فأنتَ هو الأحول الأرمدُ
خذِ الوقتَ واجهدْ فما هذهِ
كتابة من جدّ أو يجهدُ
وأنتَ كفاصلِ إعلانهم
أمرّرهُ ما لهُ نحمدُ