تركتيني بلا أملٍ
تركتيني بلا سَبَبٍ
بلا أجلٍ بلا عُذرِ
فجَعْتي قلبيَ المحم
م ومَ بالآهاتِ والصّبْرِ
فتاتي ما عساني أنْ
أقولَ لمُغرمٍ صبِّ؟
أتاكِ مُعصّبَ العيْنيْ
م نِ مكتوفاً إلى الحَرْبِ
تركتيني بلا عن
م وانَ أشكو لوعة الصدِّ
تركتيني أناجي الل
م يلَ في دوّامةِ اللحدِ
فتاتي إنّني المَيْؤو
م سُ منْ دُُنياهُ والحظ
فميلي كيْ أغذي النفْ
م سَ من عيْناكِ واللحْظِ
تركتيني بلا أملٍ
ألاقي في الدّنا أجَلي
تركتيني كما المطب
م وبُ لا أقوى على العِللِ
أريقي دمّيَ المطْ
م لولَ في كاساتِ آهاتي
ولا تُبقي ولا تذري
فقدْ أترعْتِ كاساتي
فتاتي قدْ دنا أجلي
فهاتِ السّدْرَ والكفنا
كفاني ما فُجعْتُ بهِ
كفاني السّهْدَ والوَسَنا
فذا المجنونُ قدْ أوْدى
ونبْعُ الحُبِّ قدْ غاضا
وها أنا قدْ قُتلتُ الي
م وْمَ ما لا قيْتُ إنهاضا
ذريني أحتسي الحَسْ
م راتِ أشكو مُرَّ حرْماني
كفاني قتلتيْنِ مضتْ
شبابي قبلَ شيباني
من ديوان همس الغرام