شُكْرًا أَبَا الْغَيْثِ ثُمّ شُكْرَا
أَنْ جُدْتَ قَطْرًا وفُحْتَ عِطْرَا
كَمَا عَهِدْنَاكَ أَرْيَحِيًّا
وَأَلْمَعِيًّا أَعَفَّ صَدْرَا
تَبْقَى طَوَالَ الْمَدَى خَلُوقًا
شَهْمًا ذَكِيَّ الْحِجَى أَغَرَّا
جَمَعْتَ دِينًا مَعًا وَدُنْيَا
بُشْرَى أَخِي الصَّيْدَلِيَّ بُشْرَى
مِنْ حُبِّكَ الذِّكْرَ يَعْرُبِيًّا
أَحْبَبْتَ أَحْلَى اللُّغَاتِ طُرَّا
فَصِرْتَ تَسْتَطْرِبُ الْمَعَانِي
وَيَسْتَبِيكَ الْبَيَانُ يُسْرَا
لَا كَاتِبٌ أَنْتَ لَا خَطِيبٌ
لَا شَاعِرٌ كَيْ نَقُولَ: عُذْرَا!
لَكِنَّ مَفْعُولَ كُلِّ بَيْتٍ
بِكُمْ وَسَطْرٍ يَكُونُ سِحْرَا!