تَقُولِينَ:
إِنّي أنَا كَاذِبٌ فِي هَوَاكِ
وَ إنِّي أمَارِسُ عِشْقِي جُزَافَا
وَ إنِّي أغَامِرُ فِيكِ
بِلَا رَهْبَةٍ أوْ مَخَافَهْ
وَ إِنّي كَذُوبٌ
إِذَا مَا صَدَقْتُكِ قَوْلِي
وَ إِنّي خَؤُونٌ
إِذَا مَا نَظَرْتُ
-بِلَا مَقْصَدٍ-
إِلَى الْغِيدِ حَوْلِي!!!
فَيَا أَجْمَلَ الْفَاتِنَاتِ
بِرَبِّ الْجَمَالِ اعْلَمِي:
إِذَا كُنْتِ أنْتِ تَشُكِّينَ فِيَّ
فَمَنْ تِلْكَ أَوْ ذِي
سَتُهْدِي فُؤَادًا إِلَيَّ؟!
وَ مَنْ تِلْكَ أَوْ ذِي
سَتَشْدُدُ طُولَ الْمَدَى
يَدَاهَا يَدَيَّ؟!
فَأنْتِ الْهَوَى كُلُّهُ
وَ أنْتِ الشَّذَا عِطْرُهُ
وَ أَنْتِ النَّضَارَةُ
بَلْ وَ الْحَضَارَةُ
فِي مُقْلَتَيَّ
وَ أنْتِ الدُّيُومُ
تَغِيثُ يَبَاسِي
فَيُطْلِعُ كَالْحَبِّ حُبّي
وَ يُخْرِجُ أَزْهَارَهُ
وَ يُنْضِجُ أَثْمَارَهُ
وَ يُصْبِحُ عُمْرِي بِهِ قَدْ تَزَيَّا.