ليَ فيكمْ، ما أسمِّيهِ بقائي ،
ما أسميه نقائي .
ما توكأتُ به العمرَ ،
وما كنتُ أسمِّيهِ ، شقائي .
ذاك ، أَنِّي ، بينكم ،ِأركضُ،
لكنَّ جناحي ، خافقٌ في الماوراءِ .
عندما تسقطُ أوراقي،
تحنُّ الفطرةِ الأولى ،
إلى الحاضنةِ الكبرى ،
إلى شوقِ النَّماءِ.
ولقد عاشت صباها ،
شغَلتْ حيِّزها ،
هامت بخدِّ الشمسِ ، غابتْ،
فوق أهداب ِالفضاءِ .
وهْيَ ، قد نالت رضاها،
حدَّثتْ عصفورةَ الحبِّ ، عن الأيامِ ،
عنكم ْ،
رونقتْ بسمَتكم يوماً ،
وطارت في أراجيح ِالسَّماءِ ،
وستغفُو ، ساعةً،
وتعودُ فيكُمْ ،
بَسمةً أحلَى ،
على زهر ِالبقَاءِ .