برعم الماءالتقَى بالبُرعُم / النَّارِ ،
فجاءتْ ، فكرةُ الشَّرق .
وجاءت ، أزمةُ الأخلاق . . . . ،
حلَّت ،أزمةُ التعليم .
في عُرُوقِ النَّشءِ، شَبَّتْ نوبةُ الحمَّى،
وثارت فِطرةٌ تختزنُ الشوقَ ،
وتصبُو للتعَّالي .
تستعيدُ القَلقَ المغْروسَ ،
في جوفِ السُّلالةْ .
يتبدّى الحُلمَ في جُمجُمةِ الطِّفلِ ،
ضجيجاً وحريقاً .
وتفاصيلَ عَناءْ .
ويَدُ الموعِظةِ الرعناءِ ، تدْنو ،
ورياحُ القَمْعِ ، تدْنو ،
ثم يدنُو الإنفصامْ !!
سكَنَ الأعجازُ والتطّبيقُ ،
في ذِهنِ الفَتَى ردْحاً ،
وعاماً بعْد عام .
جاءَ طَورُ الاغتيالْ .
بُرعُمُ الماءِ ، التقَى بالبرعُمِ/ الصَّخرِ .
فهَبَّتْ ، شطحاتٌ ،
وطقوسٌ ، تحرِقُ الماءَ ،
تفُتُّ الصَّخرَ،
تُمْلِي بسياط القمع ِ،
أطوار الرجولةْ .
بُرعُم الثَّلجِ تَنَامَى ، وتنامَى ،
دون ترهيبٍ ، لديهمْ ،
وتبنىَّ رَغبةَ الطِّفلِ ،
تبنىَّ ،
كل أدوارِ الفُحُولةْ .