لم أقلْ ، ما أريدُ ، . . .
حروفي تّمزِّق أثوابها . . تتحفَّزُ ،
تعقِصُ أذيالها، تتقوَّس،
تمزجُ أصباغها ، تتشكل في ألف وجهٍ ،
تهرولُ، فوق متَاهِ المعاني،
تضيق ُبساحتها،
ثُمَّ ، تغْرَقُ ، عندَ زُقاقِ العبارة.
كيف نعبُر، كيف نعبِّرْ؟
كيف نفتِّش عما بداخلنا،؟
هل هناك بديلٌ لأصواتنا ،
أو رديفٌ ، لأقلامنا،
لنصوغَ شفا فية َالحُلم،
نهربُ من وجعِ الكلمات.؟
ماذا تقولُ تقاطيعُ وجهك،
إنْ صَمتَتْ شفتاك؟
ما الذي يرسمُ الخوفَ ،
والشوق،والحُزنَ،
فوق ملا محنا؟.
كيف تكشفُ جوهرة العين ،
عما نخبىءُ من رغبات ؟.
عالَمُ اللونِ، ...
يرسم وجه الرِّغاب ِ الدفينةِ.
يرحل في شجنٍ، بعدُ لم يتخلَّق،
ينفرُ، من حيلة النصِّ،
يُفضي إلى شغف الأمنيات .
يقودُ النزوع ، إلى وترٍ،
يمنحُ الحُلمِ ،بُعد اًجديداً،
يغني الحياة،
ويجمعُ أفئدة الناسِ،
في حضرة الأمسيات .
لغة الناس لا تنفع الناس،
إلا إذا ثار فيها اخضرار المعاني،
ولا تُشبعُ الناس،
إلا إذا ثار فيها التحدي،
وداوتْ جروح التردِّي،
وغطّت بإيقاعها صرخات الأ لمْ.
الوجوهُ الثلاثةُ ...وجهٌ بديعٌ. .
،..يدلُّ على قَمَرِ الشِّعر .
تسْرِي ، على كائناتِ المعاني،
تصوغُ ، أقا نيمها ،
نبضاتِ الأمَمْ.
والعبارة ُ، كاملةً هي:
لونٌ ،..ولحنٌ،
وحرفٌ،
تدفَّقَ من شَفَةٍ ، أو قلَمْ .